تواصل نيابة قسم أول المنصورة تحقيقاتها حول حادث إلقاء الشاب محمد صلاح محمود الغريب (18 سنة) بنفسه من الدور الثالث من مركز شرطة بنى عبيد بعد تعرضه للتعذيب داخل المركز على أيدى اثنين من أمناء الشرطة لإجباره على التوقيع على محضر بضبطه متلبسا بلفافة بانجو.

وأكد شقيق الضحية أحمد أنه وأسرته يتعرضون لضغوط كبيرة من الشرطة للتنازل عن المحضر، قائلا: "نحتاج لمجهود الجميع معنا حتى يظل محمد على موقفه ويرفض كل الضغوط التى تمارس عليه".
محمد صلاح محمود الغريب

ويقول نبيل محمد محمود الغريب، ابن عم الضحية (35 سنة) صاحب شركة استيراد وتصدير: "تقدمت ببلاغ لقسم أول المنصورة بتعرض محمد صلاح للضرب أمام أمين الشرطة "ع.ع" بعد أن استدرجه مخبر سرى اسمه أحمد إلى قسم الشرطة من أمام موقف السيارات بدكرنس لتوصيله إلى مركز شرطة بنى عبيد مساء يوم السبت الماضى، وعندما رفض محمد أظهر له المخبر سلاحه الميرى، وعندما وصلا للمركز طلب منه أن يصعد معه بعد أن أعطاه 10 جنيهات كأجرة حتى يطمئن له وأقنعه بالصعود معه للدور الثالث.

أضاف نبيل، كان بانتظار ابن عمى أمين الشرطة الذى أعد له محضر بلفافة بانجو، وقال له خد اللفافة وادخل للمأمور فعندما سأله عنها قال له بانجو، وبدأ الضرب فيه بقسوة حتى فر محمد من أمامه فوجد شباك حمام مفتوح فألقى بنفسه منه ليجد نفسه على الأرض غارقا فى دمائه وقبل نقله للمستشفى حرروا له محضرا جديدا بقيادة توك توك مخالف وقام المخبر بإمساك يده ووضع بصمته عليه.